شيئًا. يع طب [1] ببعضه (ح) [2] .
* جابر بن عبد الله عن أُبيّ بن كعب قال: جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله عملت الليلة عملًا! قال:"ما هو؟"قال: نسوة معي في الدار قلن: إنك تقرأ ولا نقرأ، فصلِّ بنا، فصليتُ ثمانيًا والوتر. قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فرأينا أن سكوته رضا. رواه عبد الله بن أحمد، وفي إسناده من لم يُسمَّ [3] .
[أقول:] وفيه حجة لصلاة التراويح جماعة، وبيان عددها. وفيه تسمية سنة التقرير: سنة الرضا، وأنها حجة. وفيه أيضًا دليل لحقيقة الوتر.
* عمار: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، فسلَّمتُ عليه فلم يرد عليَّ. طب (ث) .
ولعمار عند النسائي: أنه سلم فردَّ عليه. فيكون هذا ناسخًا لذاك. اهـ [4] .
(1) كذا في الأصل، وهو سبق قلم، والصواب"طس".
(2) "مجمع الزوائد" (2/ 74) . والحديث في"مسند أبي يعلى" (1801) و"المعجم الأوسط" (3731) . وفي إسناده عيسى بن جارية، ليَّن الحديث. ومع ذلك فقد صححه ابن حبان (2549) .
(3) "مجمع الزوائد" (2/ 74) . والحديث في"زوائد مسند أحمد" (21098) .
(4) "مجمع الزوائد" (2/ 81) . الحديث ليس في المطبوع من"المعجم الكبير". وحديث ردِّ السلام أخرجه أحمد (18318) والنسائي (1188) وفي"الكبرى" (546) . وهو حديث صحيح.