وكلامُ القالي في الهام التي هي الرؤوس نفسها.
وكذا الهام الأول في بيت طفيل، وهو محل الحجة.
وأما بيت عنترة، ففي الحاشية عن الديوان أن البيت: والهامُ تندر ... بها ...
* ص 86: أنكر البكري على القالي روايته:
ليست إذا سَمِنَت بجابِئةٍ ... عنها العيونُ كريهةَ المسَّ [1]
وزعم أن الرواية:"ليست إذا رُمِقَتْ ..."
قال:"وكيف تَجبَأ العيون عن الناعمة السمينة؟!"
وفي الحاشية نقلًا عن هامش الأصل كلام يردّ به على البكري.
نعم، عبارة البكري ظاهرها خطأ، ولكن روايته هي الصواب.
وكأنه لحظ هذا فقال:
"وبعد البيت:"
وكأنما كُسِيَتْ قلائِدُها ... وحشيَّة نظرتْ إلى الإنس""
ووجهُ الخطأ في رواية القالي [2] : أن مفهوم قوله:
(1) في الأصل:"اللمس"، والمثبت ما في مصدر النقل.
(2) رواية القالي جيدة، وإنما المقصود أنها ليست مفرطة في السمن، كما قال الميمني في"السمط". (الاصلاحي) .