مختصرًا [1] .
وأخرجه ابن ماجه من طريق عبد الله بن بشرٍ عن الأعمش [2] .
[673] وفي سنده: ابن أخي زينب، مجهولٌ.
لكن رواه الحاكم في المستدرك من طريق محمد بن مسلمة الكوفي، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زينب، فذكره بنحوه، وقال:"صحيح الإسناد على شرط الشيخين"، وأقره الذهبي [3] ، وفيه نظر.
ولكن أخرجه الحاكم من طريق أخرى عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن السكن قال: دخل ابن مسعودٍ على امرأته، فرأى عليها خرزًا من الحمرة، فقطعه قطعًا عنيفًا، ثم قال: إن آل عبد الله عن الشرك أغنياء، وقال: كان مما حفظنا عن النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:"إن الرقى والتمائم والتولة من الشرك". قال الحاكم: صحيح الإسناد، وقال الذهبي: صحيح [4] .
وأخرجه الحاكم أيضًا من طريق أبي الضحى عن أم ناجية قالت:
(1) أبو داود، كتاب الطبّ، بابٌ في تعليق التمائم، 2/ 186، ح 3883. [المؤلف]
(2) ابن ماجه، كتاب الطبّ، باب تعليق التمائم، 2/ 188، ح 3530. [المؤلف]
(3) المستدرك، كتاب الرقى والتمائم، الدعاء عند عيادة المريض 4/ 417 - 418. [المؤلف] . وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان) ، كتاب الرقى والتمائم، ذكر التغليظ على من قال بالرقى والتمائم متكلًا عليها 13/ 456 ح 6090 من طريق يحيى الجزار، عن ابن مسعود، وهو منقطع.
(4) المستدرك، كتاب الطبّ، نهى عن الرقى والتمائم والتَّوَلة 4/ 217. [المؤلف]