فهرس الكتاب

الصفحة 1412 من 10385

والطفيل [1] شركٌ"، وهذا سندٌ صحيحٌ."

وقال:"ثنا شريك، عن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال:"مَن تعلَّق [2] التمائم وعقد الرقى فهو على شعبةٍ من الشرك"، وهذا مرسلٌ."

وقال:"ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر".

وقال:"ثنا حفص، عن ليث، عن سعيد بن جبير قال: من قطع تميمة عن إنسان كان كعدل رقبة" [3] .

وقد اختلف في تفسير التمائم.

فقيل: إن التميمة خرزة مخصوصة.

وقيل: بل كل ما يُعلَّق رجاءً للنفع.

وممَّا يدل على الثاني ما في مصنف ابن أبي شيبة: [679] "ثنا هشام (هشيم) ، ثنا مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون التمائم كُلَّها من القرآن وغير القرآن".

ثنا هشيم، أنا يونس، عن الحسن أنه كان يكره ذلك [4] .

(1) كذا في الأصل، والذي في المصنَّف:"والطَّفل".

(2) كذا في الأصل، والذي في المصنَّف:"مَن علَّق".

(3) المصنَّف، كتاب الطبّ، في تعليق التمائم والرقى، 7/ 373 - 375.

(4) المصنَّف، الموضع السابق، 7/ 374.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت