فهرس الكتاب

الصفحة 1420 من 10385

وأخرج الإمام أحمد والحاكم في المستدرك وغيرهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، قال: دخلت على أبي معبد الجهنيِّ وهو عبد الله بن عُكَيمٍ وبه جمرٌ (كذا) [1] ، فقلت: ألا تعلِّق شيئًا، فقال: الموت أقرب من ذلك، قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:"مَن تعلَّق شيئًا وُكِلَ إليه" [2] .

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى إمامٌ في الفقه، ولكنه غير قويًّ في الحديث، ولكن في كنز العُمَّال [3] أن ابن جريرٍ أخرج هذا الحديث وصحَّحه، والله أعلم.

وقال ابن أبي شيبة في المصنف [4] :"ثنا علي بن مسهر، عن يزيد، أخبرني زيد بن وهب قال: انطلق حذيفة إلى رجل من النَّخَع يعوده، فانطلق وانطلقتُ معه، فدخل عليه ودخلت معه، فلمس عضده فرأى فيه خيطًا، فأخذه فقطعه، ثم قال: لو مُتَّ وهذا في عضدك ما صَلَّيتُ عليك."

[686] ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن حذيفة قال:

(1) في الترمذيّ:"حمرةٌ"، وهو الصواب.

(2) لفظ المستدرك، كتاب الطبّ، من تعلَّق شيئًا وُكِل إليه، 4/ 216. ولفظ الإمام أحمد بنحوه، المسند 4/ 310. [المؤلف] . وكذا أخرجه الترمذيّ في كتاب الطبّ، باب ما جاء في كراهية التعليق، 4/ 403، ح 2072. وقال:"وعبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: كتب إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

(3) 10/ 110، ح 28552. لكنه من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم.

(4) كتاب الطب، في تعليق التمائم والرقى، 12/ 41 - 42، ح 23928 - 23929.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت