والتبديل التي أثبتها المؤلف عليه.
فما كان من المعلمي حين وقف على"الترحيب"إلا أن أردف"الطليعة"برسالتين وهما:"تعزيز الطليعة"و"شكر الترحيب"ولم يطبعا في حياة المؤلف ولا بعده.
أما الرسالة الأولى - تعزيز الطليعة: فقد شرح المؤلف في أولها سبب تأليفها، وبين الظروف التي طبعت فيها.
وقسّم الرسالة إلى بابين:
الباب الأول: مطالب متفرّقة. وفيه أربعة فصول:
الأول: شرح فيه أمورًا تتعلق بكتاب"التنكيل"وخطورة ما فعله الكوثري على السنة.
الثاني: تعليقه على محاولة الكوثري التبرؤ مما نسبه إليه.
الثالث: تكلم على مسألة الغلو في الأفاضل.
الرابع: في تفريق الكوثري الأمة إلى حنفية وعامة المسلمين. ثم خلص إلى تحرير قاعدة التهمة.
ثم دلف إلى عدة قواعد خلّط فيها الكوثري، وهو:
[الباب الثاني: في قواعد خلّط فيها الكوثري] ، وذكر فيه أربع قواعد:
رمي الراوي بالكذب في غير الحديث النبوي. والتهمة بالكذب، ورواية المبتدع، وقدح الساخط ومدح المحب.
ويلاحظ هنا أنه قد ذكر جميع هذه القواعد في التنكيل، لكنه صرح بأنه