المغيث" [1] (ص 77) ."
* الشافعي [2] : أخبرنا إبراهيم بن محمَّد عن جعفر بن محمَّد عن أبيه: أن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم رشّ على قبر إبراهيم ابنه، ووضع عليه حصباء.
والحصباء لا تثبت إلا على قبرٍ مسطَّح.
أقول: إبراهيم بن محمَّد أجمع الأئمة على تضعيفه، إلا ابن الأصبهاني والشافعي، قال الشافعي: كان لأن يخرّ من السماء - أو قال: من بُعْد - أحبّ إليه من أن يكذب.
وصرَّح جماعةٌ من الأئمة بأنه يكذب، وقال الإِمام أحمد: يضع.
وقال ابن عدي: قد نظرت أنا الكثير من حديثه، فلم أجد له حديثًا منكرًا، إلا عن شيوخ [ص 19] يُحْتَمَلون، وقد حدَّث عنه الثوري وابن جريج والكبار.
وعلى كل حال، فالرجل ضعيف، ومع هذا فالحديث مرسل. وفي الاحتجاج بالمرسل خلافٌ، لا حاجة لذكره.
* المطلب، أبو داود [3] : روى بسنده إلى المطلب بن أبي وداعة قال:
(1) (1/ 219 - ط الجامعة السلفية) .
(2) في"المسند"رقم (599 - مع تخريجه) . وله شاهد عند أبي داود في"المراسيل": (424) .
(3) رقم (3206) . وأخرجه من طريقه البيهقي: (3/ 412) ، ولفظهما:"أتعلَّم". والمطلب ليس صحابيًّا. قال الحافظ في"التلخيص": (2/ 141) :"وإسناده حسن ="