وقال ابن عدي [1] : لم أجد لأشعث متنًا منكرًا، إنما يغلط في الأحايين في الأسانيد، ويخالف. اهـ."ميزان" [2] .
وقد أخرج له مسلم في"صحيحه"متابعة.
وأما ابن أشْوَع فثقة، من رجال"الصحيحين"، غمزه الجُوزَجاني بالتشيّع، والجُوزجاني متشدِّد على الكوفيين.
قال الحافظ في"تهذيب التهذيب" [3] في ترجمة أبان بن تغلب الربعي:"الجُوزجاني لا عبرة بحَطِّه على الكوفيين".
وحَنَش وثَّقه أبو داود، وقال أبو حاتم:"صالح، لا أراهم يحتجون به". ولينه غيرهما بما لا يسقطه عن الاعتبار.
فأقلّ ما يقال في هذا السند: إنه صالح للاعتبار.
6 -الإِمام أحمد في"المسند" [4] من طرق عن الحكم بن عُتَيبة عن أبي محمَّد الهُذَلي عن علي رضي الله عنه، ذكر قصة بعث رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم له، ولفظه في بعض الروايات:"أن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم بعثَ رجلًا من الأنصار: أن يسوِّي كلَّ قبر، وأن يُلَطِّخ كلَّ صنم، فقال: يا رسول الله، إني أكره أن أدخل بيوت قومي، قال: فأرسلني ..".
(1) "الكامل": (1/ 374) .
(4) رقم (1176) .