وعن سليمان: النسائي في"سننه" [1] .
والروايات كلها مسلسلة بالتحديث والإخبار، والألفاظ متقاربة، وجميعها مشتركة في قوله:"فأمر فضالةُ بقبره فَسُوَّي ..."إلخ، كما تقدم.
[ص 42] وأما ابن إسحاق؛ فرواه عنه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ومحمد بن عُبيد بن أبي أمية الطنافسي، وأحمد بن خالد الوهبي [2] .
فعن الأولين: الإِمام أحمد في"مسنده" [3] (جزء 6/ ص 18) ، إلا أنه قال في رواية محمَّد بن عُبيد:"ثنا محمَّد (بن يحيى) بن إسحاق"وإنما هو محمَّد بن إسحاق، وفي هذه الرواية عنعن ابن إسحاق.
وأما في رواية إبراهيم، فقال الإِمام [4] : ثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني ثُمامة ... إلخ، فصرَّح ابنُ إسحاق بالتحديث.
وعن الثالث: أبو زرعة الدمشقي، وهو عبد الرحمن بن عَمرو بن صفوان النصري، وعنه أبو العباس الأصم، وعن الأصم الحاكم وغيره، كما في"سنن البيهقي" [5] . وفي هذه الرواية عنعن ابن إسحاق.
(1) رقم (2030) .
(2) وعبد الأعلى بن عبد الأعلى عند ابن أبي شيبة: (3/ 222) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (3268) .
(3) رقم (23934) .
(4) رقم (23936) .