فهرس الكتاب

الصفحة 2555 من 10385

وفي رواية:"اللَّهم علِّمه الحكمة وتأويل الكتاب" [1] .

وقد ذكر الحافظ طرق الحديث في"الفتح"، في كتاب العلم، في شرح باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"اللَّهم علّمه الكتاب" [2] .

ويحتمل أن يكون المراد:"عَلِّمه كيف يؤول"؛ فيكون من الإطلاق الأول، ويحتمل أن يكون المراد:"علِّمه المعاني التي تؤول إليها ألفاظ الكتاب"، فيكون من الإطلاق الثاني، والله أعلم.

ومن الثالث: قول الله تبارك وتعالى: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} [الأعراف: 52، 53] ، وقوله عزَّ وجلَّ: {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى ... بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} [يونس: 37 - 39] .

= التأويل". وأخرجه بهذا التمام أحمد (1/ 266) وابن حبان في"صحيحه" (7055) والحاكم في"المستدرك" (3/ 615) وصحَّح إسناده، وقال البوصيري في"إتحاف الخيرة المهرة" (7/ 285) :"بسند صحيح"."

(1) أخرجها البخاري (3756) من حديث ابن عباس، دون قوله:"وتأويل الكتاب". وأخرجها بهذا التمام ابن ماجه (166) من طريق عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذَّاء عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال الحافظ في"الفتح" (1/ 170) :"هذه الزيادة مستغربة من هذا الوجه, فقد رواه الترمذي والإسماعيلي وغيرهما من طريق عبد الوهاب بدونها، وقد وجدتها عند ابن سعد من وجهٍ آخر عن طاوس عن ابن عباس ...".

(2) الفتح (1/ 170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت