قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ [آل عمران: 139 - 142] ] [1] .
وتأمّل الأحاديث التي وردت في صِفة الدَّجَّال [2] .
وقد روى أبو داود وغيره [3] عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت: [عن عبد الله قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنَّ الرُّقى والتَّمائم والتِّوَلَة شِركٌ"قالت: قلتُ: لم تقول هذا؟ والله لقد كانت عيني تقذفُ وكنتُ اختلف إلى فلانٍ اليهودي يرقيني، فإذا رقاني سَكَنَتْ. فقال عبد الله: إنَّما ذاك عمل الشيطان، كان يَنْخَسُها بيده، فإذا رقاها كفَّ عنها، إنَّما كان يكفيك أن تقولي
(1) بيَّض المؤلَّف للآيات، ولعلَّه أراد كتابة ما أثبتُّه. والله أعلم.
(2) يعني: ما يجريه الله على يديه من الأمور التي تكون استدراجًا له ولأتباعه، وفتنة للكافرين به.
(3) أبو داود (3883) . وأخرجه أحمد (1/ 381) ، والبيهقي (9/ 350) ، وغيرهم، من طريق أبي معاوية وعبد الله بن بشر عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله بن مسعود عن زينب امرأة عبد الله عن ابن مسعود رضي الله عنه بنحوه. وخالفه عبد الله بن بشر - عند ابن ماجه (3530) - فرواه عن الأعمش به، لكن قال: عن"ابن أخت زينب"عن زينب. وخالفهما محمَّد بن مسلمة الكوفي - عند الحاكم في المستدرك (4/ 417 - 418) - فرواه عن الأعمش به، لكن قال: عن"عبد الله بن عتبة بن مسعود"عن زينب، دون ذكر قِصَّة اليهودي. وقد ضعَّفه الألباني في"الصَّحيحة"بجهالة ابن أخي زينب، والاضطراب في إسناده, ونكارة القصَّة. يُنظَر كلامه في"الصَّحيحة"تحت الحديث (2972) .