وغيرهم.
فإذا علم أنَّ في ترك المبادرة بالدعاء مصلحة امتنع منه، كما امتنع النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم من الاستغفار للثلاثة الذين خُلِّفوا [1] .
الرابع: عليه أن يتحرَّز من بيع الدعاء، ولا يتمُّ هذا إلاَّ بالاستغناء عن الناس.
الخامس: أن يبدأ فينظر في حاله وحال الطالب وحال حاجته، ويزنها بالميزان الشرعي، حتى يتهيّأ له أن يقدّم رضا الله عَزَّ وَجَلَّ، ولا يكون في الدعاء ما يخالفه.
السادس: .... [2] .
(1) قصَّة الثلاثة الذين خُلَّفوا أخرجها بطولها البخاري (4418) ومسلم (2769) وغيرهما، من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه.
(2) هنا ينتهي آخر ما وجد من هذه الرسالة.