هذا، وصيغة"فعلان"فيها مبالغة، فإن من مواقعها عندهم أن تكون من المواد التي تدل على الامتلاء، مثل شبعان، وريّان. ثم قد يعتبرون الامتلاء المعنوي، فتجيء المبالغة، وذلك في قولهم: غضبان، وقد قالوا: غضب كفرح. ومن قواعدهم أن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى، فغضبان أبلغ من غَضِب.
وقال الصغاني:"امرأة خشيانة: تخشى كل شيء" [1] . وذاك هو المبالغة.
(1) "التكملة والذيل والصلة" (6/ 408) .