وأمَّا إذا كان على المتصدِّق حقٌّ لأهله فتصدَّق بالكلِّ بغير رضاهم، فإنه حينئذ ظالم لهم. وعلى الأول يُحمَل حال من نزلت فيه: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [الحشر: 9] ، ونحوها، وقصَّة الصِّدِّيق، وعلى الثاني تُحَمل هذه الآية - على صحّة السبب في حقِّ ثابت بن قيس -, وحديث:"لا صدقة إلاَّ عن ظهر غنًى، وابدأ بمَن تعول" [1] ، ونحو ذلك، والله أعلم.
(1) أخرجه البخاري (1426) من حديث أبي هريرة.