فهرس الكتاب

الصفحة 3186 من 10385

أو بحرف تنفيس نحو {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ} [المزمل: 20] .

وندر خلوُّها من جميع ما ذكر كقوله:

عَلِمُوا أَنْ يُؤَمَّلُونَ فجَادُوا [1]

وخُرِّج عليه قراءة {لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233] بالرفع [2] . وكذا ندر إعمالها في بارز كقوله:

فلو أنْكِ في يَوْم الرخَاء سَألْتنِي [3]

هـ بحروفه [4] . وقد أطلنا بذكره لعظم نفعه.

أقول: فقد علمت أنّ (أن) إذا خففت فالجمهور أنها تعمل في ضمير محذوف، فإن أمكن عوده على حاضر أو غائب فذاك، وإلا فهو ضمير الشأن، ففي الآية هو ضمير الشأن.

والخبر جملة فعلية غير مقترنة بشيء لأن الفعل جامد، كما مثّل بنفس

(1) عجزه:

قبل أن يُسألوا بأعظم سُولِ

استشهد به ابن مالك في"شرح التسهيل" (2/ 44، 4/ 10) دون عزو. وانظر"شرح ابن عقيل" (1/ 388) وغيره.

(2) نسبت إلى مجاهد. انظر"البحر المحيط" (2/ 499) .

(3) عجزه:

طلاقَكِ لم أبخَلْ وأنتِ صديقُ

أنشده الفراء في"معانيه" (2/ 90) دون عزو. وانظر"الخزانة" (5/ 426) .

(4) "همع الهوامع" (2/ 184 - 187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت