فهرس الكتاب

الصفحة 3446 من 10385

[ص 111] وعن مجاهد وغيره:"المسومة: المعلمة". زاد ابن جريج:"لا تشاكل حجارة الأرض". ونحوه عن قتادة [1] .

وفي بعض التفاسير عن ابن عباس: أنه رأى منها عند أم هانئ نحو قفيز مخططة بحمرة كالجَزْع الظَّفاري [2] .

وقال الآلوسي:"وأخرج أبو نعيم عن نوفل بن أبي معاوية أنه قال: رأيت الحصى التي رمي بها أصحاب الفيل: حصى مثل الحمص، وأكبر من العدس [حُمْر] بحُتْمة [3] ، كأنها جَزْع ظَفار. وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس أنه قال: حجارة مثل البندق. وفي رواية ابن مردويه عنه: مثل بعر الغنم" [4] .

ثم ذكر ما قيل: إن الحجارة كانت كبارًا، وقد تقدم بيان وهمه في فصل (هـ) من القسم الأول.

قال: وروى ابن مردويه وأبو نعيم عن أبي صالح:"أنه مكتوب على الحجر اسم من رمي به، واسم أبيه، وأنه رأى ذلك عند أم هانئ".

قال عبد الرحمن: إن صح السند إلى أبي صالح، فكأنه رأى تلك الخطوط التي وصفها غيره، فحدس أنها كتابة بلسان غير العربي، ورأى أنها

(1) تفسير ابن جرير (13/ 54 - 55) [المؤلف] .

(2) تفسير النيسابوري بهامش تفسير ابن جرير (30/ 164) ، تفسير الخطيب. [المؤلف] . (32/ 97) .

(3) كذا ضُبطت في الأصل. وكذا في روح المعاني (ط المنيرية 30/ 237) ، وقال في الحاشية:"بالضم: السواد". وفي مطبوعة دلائل النبوة لأبي نعيم (88) :"مختَّمة". وكذا في إمتاع الأسماع (4/ 79) وسبل الهدى والرشاد (1/ 221) .

(4) روح المعاني (9/ 458 - 459) . [المؤلف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت