فهرس الكتاب

الصفحة 3515 من 10385

قال التبريزي:"ويروى: كبرتَ ولم تجزع من الشيب [مجزعا] [1] " [2] .

ويظهر أن هذه الرواية في هذا الشعر هي الصواب، وأن قوله:"أراك حديثًا ناعم البال أفرعا"انتقل إلى ذهن الراوي من شعر متمّم.

وقصيدة متمم في"جمهرة الأشعار" [3] كما ذكره المعلم، وفي حاشيتها التنبيه على رواية"الخزانة" [4] . والنظر يقتضي أن يكون الصواب"حديثًا ناعمَ الوجه". أما"حديثًا"فلأن المرأة مع زوجها، فلا بد أن تنكر تغيُّره حداثةَ وقوعه. وأما"ناعم الوجه"، فلأنه المناسب لقوله"أفرعا"، وللبيت الذي يليه، وهو كما في"الخزانة"و"الجمهرة":

فقلتُ لها طولُ الأسى إذ سألتِني ... ولوعةُ حُزنٍ تترك الوجهَ أسفعا

[ص 66] ثم إن صحّت رواية"الجمهرة"، فالتعبير بالمضارع لإفادة الاستمرار وترك تقييده بنحو"كنت"من باب حكاية الحال، كما سنوضحه في الذيل [5] .

(1) مكان الحاصرتين بياض في الأصل.

(2) شرح التبريزي على"الحماسة" (1/ 168) . [المؤلف] . وانظر شرح البيت على رواية"الحماسة"في"الخزانة"طبعة هارون (3/ 13) .

(3) "الجمهرة"ص 283. [المؤلف] . طبعة الهاشمي (753) .

(4) يعني"حديثًا"، وهي رواية المفضليات - وذكر ابن الأنباري في الشرح (538) رواية"قديمًا"أيضًا - و"الكامل" (1440) ، و"المنتخب" (205) ، و"الحماسة البصرية" (629) . ورواية"قديمًا"في"أمالي اليزيدي" (76) ، و"جمهرة أشعار العرب" (753) ، و"الأشباه والنظائر"للخالد (2/ 348) ، و"منتهى الطلب" (6/ 385) .

(5) انظر الفائدة 14. [المؤلف] . انظر تعليقي في (ص 189) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت