فهرس الكتاب

الصفحة 3589 من 10385

أو يخدش في الرواية، لكن وقع في"تاريخ بغداد": (7/ 10) في هذه الحكاية:"وكانت في خلقه دعارة"كذا! وهذا تصحيف لا يخفى مثله على الأستاذ.

أولًا: لأنه ليس في كلامهم"في خلق فلان دعارة"وإنما [ص 38] يقولون: فلان داعر بَيَّن الْدعارة، إذا كان خبيثًا أو فاسقًا.

ثانيًا: لأن ابن يونس عَقَّب كلمته بقوله:"سأله أبو حميد في شيء من الأخبار يكتبه عنه فمَطَله ....". وهذه شراسة خلق لا خُبْث أو فسق.

ثالثًا: لأن المؤلفين في المجروحين لم يذكروا هذا الرجل، ولو وُصِف بالخُبْث أو الفِسْق لما تركوا ذكره، ولكن الأستاذ احتاج إلى الطعن في هذا الرجل فقال (ص 137) :"ذاك الداعر .... تكلم فيه ابن يونس". كذا قال! ولم يتكلم فيه ابن يونس بما يقدح، وقد ذكره ابن أبي حاتم في كتابه [1] وقال:"كتبتُ عنه بالرملة وذكرته لأبي فعرفه وقال: كان صدوقًا".

6 -عبد الله بن عمر بن الرمّاح.

هو عبد الله بن عمر بن ميمون بن بحر بن الرمّاح، واسم الرماح سعد، له ولأبيه ترجمتان في"طبقات الحنفية" [2] ، وهما معروفان عندهم، وللأب ترجمة في"تهذيب التهذيب" (7/ 498) ، وفي"تاريخ بغداد" (11/ 182) وفي كتاب ابن أبي حاتم [3] وغيرها، ووقع في"تاريخ بغداد" (13/ 386)

(2) "الجواهر المضيّة" (2/ 319، 662) الابن ثم الأب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت