ومنها: أنه يتهم بعض الحفاظ الثقات بتُهَم لا أصل لها، كما قاله في الحميدي، وأحمد بن عليّ الأبّار, إلى غير ذلك [1] . وسترى إن شاء الله تعالى هذا كلَّه وغيره في"التنكيل".
وحسبي الله ونعم الوكيل، وصلى الله على خاتم أنبيائه محمَّد وآله وصحبه.
(1) انظر"التنكيل" (رقم 121، 27) .