فهرس الكتاب

الصفحة 3684 من 10385

وقد بسطت هذه الأمور وما يشبهها في"رسالتي في أحكام الكذب" [1] .

فأما الخطأ والغلط، فمعلوم أنه لا يضرُّ وإن وقع في رواية الحديث النبوي، فإذا كثر من الراوي أو فحش قدَحَ في ضبطه ولم يقدح في صدقه وعدالته. والله الموفق.

(1) واسمها"إرشاد العامِه إلى الكذب وأحكامه"وهي مطبوعة ضمن هذا المشروع - قسم الفقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت