ث - غرائبه في تحريف نصوص أئمة الجرح والتعديل.
ج - فواقره في تقطيع نصوص أئمة الجرح والتعديل.
ح - عواقره في الاحتجاج بجرح لم يثبت وحكايته بصيغة الجزم.
خ - تجاهله ومجازفاته.
د - أعاجيبه في اختلاق صيَغ الجرح من غير بيّنة.
هذه الأنواع الثمانية التقط منها المؤلف نماذج، ولخّصها في"الطليعة"ثم ذكر في"الطليعة" (ص 87) أنه بقيت ستة فروع أخرى ذكرها بالتفصيل في"التنكيل"، وهي:
ذ - أنه قد يكون في الرجل كلام يسير لا يضرُّ، فيزعمُه الأستاذُ جرحًا تُردّ به الرواية.
ر - أن الأستاذ قد يحكي كلامًا في الرجل مع أنه لا يضره بالنسبة إلى الموضع الذي يتكلّم عليه.
ز - تكلّفه الكلام في أسانيد بعض الكتب بالصحة والثبوت بما لا
يقدح في ثبوت الكتاب.
س - أن الأستاذ يعمد إلى كلامٍ قد ردّه الأئمة، فيتجاهل الأستاذ ردَّهم ويحتج بذلك الكلام.
ش - أنه يعمد إلى ما يعلم أنه لا يُعد جرحًا البتة، فيعتدّ به ويهوِّل.
ص - أنه يتهم بعض الحفاظ الثقات بتُهَم لا أصل لها، كما قاله في الحميدي وغيره.