الرمادي، حدثنا سفيان بن عُيينة ..."."
قال الأستاذ (ص 82) :"عنه يقول ابن أبي حاتم: أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سمعت أبي وذكر إبراهيم بن بشّار الرمادي فقال: كان يحضر معنا عند سفيان، ثم يملي على الناس ما سمعوه من سفيان، وربما أملى عليهم ما لم يسمعوا -كأنه يغيِّر الألفاظ، فتكون زيادة ليس في الحديث - فقلت له: ألا تتقي الله؟ تملي عليهم ما لم يسمعوا! وذمَّه في ذلك ذمًّا شديدًا".
أقول: وقال ابن معين:"ليس بشيء، ولم يكتب عند سفيان، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان". وقال النسائي:"ليس بالقوي"، وقال أبو حاتم:"صدوق". وقال أبو عوانة في"صحيحه":"ثقة من كبار أصحاب ابن عيينة وممن سمع منه قديمًا". وقال الحاكم:"ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب ابن عيينة". وقال يحيى بن الفضل:"كان والله ثقة". وقال ابن حبان في"الثقات" [1] :"كان متقنًا ضابطًا، صَحِب ابنَ عيينة سنين كثيرة، وسمع أحاديثه مرارًا ... ولقد [2] حدثنا أبو خليفة، ثنا إبراهيم بن بشار"
= ففعل؛ وأعيد طبع الجزء مع التعليقات المذكورة. [ن] .
نقول: من أجل هذا أضفنا رقم الصفحة من الطبعة المتداولة اليوم بين معكوفين [] بعد رقم الصفحة التي أحال إليها المؤلف والكوثري. ثم رجعنا للطبعة الجديدة التي حققها د. بشَّار عوّاد للتثبّت، وقيّدنا ما وجدناه من فروق أو فوائد فيها. وقول الشيخ الألباني: إن الذي علّق على هذا الجزء الكوثري ليس بدقيق، بل الذي علق لجنة من علماء الأزهر تحت إشراف شيخ الأزهر. انظر"الترحيب" (ص 305 - مع التأنيب) .
(2) كذا، وهو كذلك في النسخة الخطية التي ينقل منها المؤلف وفي"التهذيب". ووقع في مطبوعة"الثقات"عن نسخة أخرى:"واحد"تابع للجملة قبلها ...