فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 10385

الشرك هلاك الأبد حتمًا وأنَّ تكفير المسلم كفر"."

وقد يتساءل القارئ: لِم أقحمتَ هذه الرسائل الثلاث في الكتاب مع عدم ورودها في نسخة (أ) المشهورة؟

والجواب: أنني وجدت في هذه القطعة أكثر من خمس عشرة إحالة إلى مواضع سبقت أو ستأتي من نسخة (أ) لكتاب العبادة [1] ، مما لم يَدَعْ عندي مجالًا للشكِّ في أنَّ هذه القطعة جزء من كتاب العبادة.

(1) منها ما في ص (ز 7) :"فتستعين النفس بالشبهات وهي لا تحصى كثرةً, وسيأتي ذكر طائفةٍ منها في بابٍ على حِدَةٍ". وقد عقد المؤلف في كتاب العبادة عنوانًا مستقلًّا خاصًّا بالشبهات. انظر ص 567 من المخطوط.

وقال في ص (ز 28) :"وبهذا يجمع بين ما تقدَّم هنا وما تقدَّم في أوائل الرسالة من اشتراط اليقين.". وتجد هذا في المخطوط ص 2.

وقال أيضًا في ص (ز 31) :"ما تقدَّم في الكلام على اشتراط العلم بمعنى: لا إله إلا الله من قصة أُبَيِّ بن كعب وغيره". وتجد هذا الكلام في ص 15 من المخطوط.

ومن ذلك: ما في ص (ز 32) :"وسيأتي في ذكر الأمور التي ورد في الشرع أنها شرك عدة أحاديث وآثار". انظر ص 666 من المخطوط.

وما في ص (ز 33) : فاليهود أطاعوا الأحبار والشياطين والهوى الطاعة الخاصة التي هي تأليه وعبادة لغير الله على ما يأتي تفسيره. وقد عقد مبحثًا في تأليه الأحبار والرهبان في ص 391 فما بعدها من المخطوط.

وما في ص (ز 40) :"أما الأول فبيانه متوقَّف على تحقيق معنى الإله والعبادة, وسيأتي إن شاء الله تعالى". وبيان ذلك هو لبُّ الرسالة. انظر من ص 165 إلى ص 480 ب من رسالة العبادة فما بعدها.

وما في ص (ز 33) :"قد قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} في آيات أخرى تقدَّمت في أوائل الرسالة". وقد تقدمت فعلًا في أوائل الرسالة. انظر ص 17 من المخطوط، باب في أنَّ الشرك هلاك الأبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت