فهرس الكتاب

الصفحة 4589 من 10385

العلم أنهم إنما أرادوا أبا حنيفة. وأعرض عما رواه البيهقي نفسه في ذاك الموضع"... أحمد بن حنبل ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: سألت سفيان عن حديث عاصم في المرتدة فقال: أما مِن ثقة فلا".

وحكى عن"التمهيد" [1] ، ولا أشك أن صاحب"التمهيد"قد أوضح أن الثوري إنما سمعه من أبي حنيفة. ثم حكى عن الدارقطني، والذي في"سنن الدارقطني"المطبوع (ص 338) [2] :"... عبد الرزاق عن سفيان عن أبي حنيفة عن عاصم ..." (*) . نعم، ذكروا أن عبد الرزاق رواه في"مصنفه" [3] "عن سفيان عن عاصم"، ولا يبعد أن يكون سفيان إنما قال:"يُحكى عن عاصم"أو نحو ذلك، فأطلق بعضهم"سفيان عن عاصم"اتكالًا على أنه لا مفسدة في هذا لاشتهار سفيان بالتدليس، فلا يحمل على السماع، كما قدمت شرحه في ترجمة حجاج بن محمَّد [4] .

وقد ساق الخطيب في"تاريخه" [5] بعض ما يتعلق بهذا الحديث، فاكتفى الأستاذ بالتبجُّح بأن سفيان قد روى عن أبي حنيفة! وقد روى ابن أبي حاتم في ترجمة الثوري من"تقدمة الجرح والتعديل" [6] عن صالح بن أحمد بن حنبل، عن علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان قال:

(4) رقم (71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت