حمزة النصيبى هالك، وعثمانُ بن صالح صالحٌ في نفسه، لكنه من الذين ابتلُوا بخالد بن نجيح، كانوا يسمعون معه، فيملي عليهم ويخلِّط. وخالد هالك.
قول الأستاذ:"ومنها حديث ابن عباس في دية القاتلة بمِسْطَح - وهو عود من أعواد الخِباء - أخرجه عبد الرزاق".
أقول: جاءت القصة من رواية جماعة من الصحابة:
الأول: زوج المرأتين حَمَل بن مالك بن النابغة، ومنه سمعه ابن عباس. ففي"مسند أحمد" (ج 4 ص 80) [1] :"ثنا عبد الرزاق قال: أنا ابن جريج قال: أنا عمرو بن دينار أنه سمع طاوسًا يخبر عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنه أنه نَشَدَ قضاءَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، فجاء حَمَل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين بيتَي امرأتيَّ، فضربتْ إحداهما الأخرى بمِسْطَح، فقتلَتْها وجنينَها. فقضى النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنينها بغُرَّةٍ وأن تُقتَل بها. قلت لعمرو: لا، أخبرني عن أبيه بكذا وكذا. قال: لقد شكَّكتني".
ورواه أبو داود [2] عن أبي عاصم عن ابن جريج بمعناه إلى قوله:"أن تقتل". وبعده:"قال أبو داود: قال النضر بن شميل: المِسْطَح وهو الصَّوبَج. [و] قال أبو عبيد: المِسْطَح: عود من أعواد الخباء".
ورواه البيهقي (ج 8 ص 43) من طريق عبد الرزاق بنحوه، وفيه من قول ابن جريج:"فقلت لعمرو: أخبرني ابن طاوس عن أبيه أنه قضى بديتها وبغُرَّة"
(1) رقم (16729) ، وهو أيضًا فيه برقم (3439) .
(2) رقم (4572) .