عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [الجاثية: 23] .
وفي الحديث:"حُبُّكَ الشيءَ يُعْمِي ويُصِمُّ" [1] .
وقال البُريق الهذلي [2] :
[2/ 180] أبِنْ لي ما ترى، والمرءُ تأبى ... عزيمتُه، ويَغلِبُه هواه
فيَعْمَى ما يَرى فيه عليه ... ويَحسِبُ ما يراه لا يراه
(1) أخرجه أحمد (21694) وأبو داود (5130) وغيرهما من حديث أبي الدرداء. وفي إسناده أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف. ويروى موقوفًا، وهو أشبه بالصواب. انظر تعليق المحققين على"المسند".
(2) انظر: عيون الأخبار (1/ 38) . وفي شرح أشعار الهذليين (2/ 758) :"يأتي عزيمتَه". وفي البيت الثاني:"من رآه لا يراه".