الحديث، رواه الإِمام أحمد [1] ، وجاء مثله من حديث عائشة، رواه الحاكم في المستدرك [2] . ونحوه من حديث أبي بكر الصديق وابن عباس [3] .
وسيأتي [4] إن شاء الله تفصيل هذه الأحاديث، والكلام على أسانيدها [5] ، وبيان أن في سياقها ما يدل أنه أريد بها الشرك الحقيقي كما هو الظاهر، لا الشرك الأصغر الذى هو الرئاء.
(1) المسند 4/ 403. [المؤلف]
(2) 3/ 391. [المؤلف]
(3) انظر: كنز العمال 2/ 97 و98 و169. [المؤلف]
(4) 641. [المؤلف] . وانظر ص 989 فما بعدها في كلامه عن القسم بغير الله.
(5) انظر ص 143 فما بعدها.