وواضح من رسائله إلى الرافعي أنه كان يسعى لأن يكون كاتبًا يملك ناصية الأدب، ففي كثير منها يسأله عن كتب الأدب وكيف قراءتها، وكتب النحو والمنطق والتصحيح اللغوي ... [1] .
بدأ أبو رية بالكتابة في الصحف والمجلات المعروفة في عصره، وبتلخيص بعض الكتب الأدبية، ككتاب الحيوان للجاحظ وبعض الكتب الأدبية [2] .
وكان في أولى مقالاته مدافعًا عن الدين وعن البلدان الإِسلامية، فمرَّة تراه يستنجد للحجاز ليهب المسلمون بتقديم يد المساعدة إليه، وإلى أهل الحرمين قبيل الحرب العالمية الثانية، في مقال بعنوان: ما يجب على المسلمين للحجاز [3] .
ومرةً يدعو إلى تطهير التوحيد مما لصق به، وإخلاصه لله عزَّ وجلَّ في مقال بعنوان: تطهير العقائد أساس الإصلاح في البراء [4] .
بل نجده أحد الذين تصدّوا للردّ على توفيق الحكيم في دعوته إلى توحيد الأديان.
= بالغ بما يَرِدُ إليه من الرسائل وبأصحابها, وله في ذلك طرائف. انظر"حياة الرافعي" (ص 250) للعريان.
(1) "رسائل الرافعي" (ص 13، 15، 40، 28، 122) .
(2) المصدر نفسه (ص 115) . ولم يحمد الرافعي تلخيصه وقال: إنه لم يحسن الاختيار.
(3) مجلة الفتح: العدد 524، 12 محرم 1356 هـ, جـ 11، ص 1034.
(4) مجلة الفتح: العدد 543، 19 محرم 1356 هـ.