فهرس الكتاب

الصفحة 5411 من 10385

(يعني الأئمة) من أعلّ حديث أبي سعيد وقال: [ص 23] الصواب وقفه على أبي سعيد، قاله البخاري وغيره". أي الصواب أنه من قول أبي سعيد نفسه، وغلط بعض الرواة فجعله عن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد أورد ابن عبد البر في كتاب"العلم" [1] (1: 64) قريبًا من معناه موقوفًا على أبي سعيد من طرقٍ لم يذكر فيها النبي - صلى الله عليه وسلم -."

وأما حديث زيد بن ثابت فهو من طريق كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: دخل زيد بن ثابت الخ. وكثير غير قوي، والمطلب لم يدرك زيدًا.

أما البخاري فقال في"صحيحه" [2] :"باب كتابة العلم"ثم ذكر قصة الصحيفة التي كانت عند علي رضي الله عنه، ثم خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - زمن الفتح وسؤال رجل أن يكتب له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"اكتبوا لأبي فلان"وفي غير هذه الرواية"لأبي شاه" [3] ، ثم قول أبي هريرة:"ما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدٌ أكثر حديثًا عنه مني إلا ما كان من عبد الله بن عَمرو، فإنه كان يكتب وأنا لا أكتب"، ثم حديث ابن عباس في قصة مرض النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقوله:"ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده". وفي بعض روايات حديث أبي هريرة في شأن عبد الله بن عَمرو:"استأذن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكتب بيده ما"

(1) "جامع بين العلم وفضله": (1/ 272 - 273 - ابن الجوزي) . وذكر الخطيب في"تقييد العلم" (ص 32) أن همام بن يحيى تفرد برواية الحديث عن زيد بن أسلم مرفوعًا.

(2) كتاب العلم، باب رقم (40) الأحاديث (111 - 114) .

(3) عند البخاري (2434) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت