فهرس الكتاب

الصفحة 5442 من 10385

توضيح أو نحو ذلك، فرأى أنه لا ضرورة إلى ذلك مع ما فيه من المشقة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في شدة وجعه.

هذا وفي"رسالة الشافعي" (ص 422 - 445) ، و"إعلام الموقعين" (1: 61 - 74، 98) [1] ، و"أحكام ابن حزم" (2: 137 - 141) ، وكتاب"العلم"لابن عبد البر (2: 121 - 124) [2] وغيرها آثار كثيرة تبين تمسّك عمر بالأحاديث والسنن, ورجوعه إليها، وعنايته بها، وحضّه على تعلّمها وتعليمها، وأمره باتباعها، فمن أحبَّ فليراجعها. ومعنى ذلك في الجملة متواتر.

[ص 40] قال أبو ريَّة ص 31: (وروى ابن سعد في"الطبقات"عن السائب بن يزيد أنه صحب سعد بن أبي وقاص من المدينة إلى مكة قال: فما سمعته يحدثنا حديثًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى رجع) .

أقول: أحاديث سعد موجودة في كتب الإسلام، وقد قدَّمنا أن جماعة من الصحابة كانوا لا يحبُّون أن يحدِّثوا في غير وقت الحاجة.

قال: (وسئل عن شيء فاستعجم وقال: إني أخاف أن أُحدَّثكم واحدًا فتزيدوا عليه المائة) .

أقول: هذا في"الطبقات" [3] من طريق سعد، وهو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن خالته (كذا, ولعل الصواب: عن خاليه) [4] أنهم

(4) في"نسخة إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ..." (9 - ت جرار) :"عن خالته ابنة سعد بن مالك أنها قالت ..."وكذلك جاء في رواية أخرى عن ابن أبي خثيمة في"تاريخه" (3591) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت