(ص 14) [1] .
وذكر ص 105: (هل يمكن معرفة الموضوع بضابط) ، ثم ذكر ص 106: (للقلب السليم إشراف الخ) .
أقول: ينبغي مراجعة الأصول التي نَقَلَ عنها [2] .
= والأثر أخرجه عبد الرزاق في"الأمالي" (193) ، والهروي في"ذم الكلام" (245) من طريق عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس. وأخرجه من طريق الأرقم بن شرحبيل ابنُ أبي عمر - كما في"المطالب العالية" (3073) - وقال البوصيري في"إتحاف الخيرة" (333) :"هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن أبا إسحاق - واسمه عمرو بن عبد الله - لم يذكر سماعًا من أرقم بن شرحبيل"اهـ.
(1) (ص 28 - 29) .
(2) نقل أبو رية كلامَ ابن عروة الحنبلي"للقلب السليم ..."من كتاب"قواعد التحديث" (ص 165 - 172) للقاسمي مع تصرف واختصار يناسب غرضه!