فهرس الكتاب

الصفحة 5558 من 10385

سياق الآية؛ يقضي بأن المعنى: إنّ الظن لا يدفع شيئًا من الحقّ، وبعبارة أهل الأصول: الظني لا يُعارِضُ القطعي [1] .

قال ص 148: (ابن جريج الخ) .

أقول: راجع (ص 68) [2] .

ثم قال: (ومن شاء أن يستزيد من معرفة الإسرائيليات والمسيحيات وغيرها في الدين الإسلامي فليرجع إلى التفسير والحديث والتاريخ، وإلى كتب المستشرقين أمثال جولد زيهر وفون كريمر وغيرهما) .

أقول: هذا موضع المثل:"صَدَقَني سِنَّ [3] بَكْرِه". وقوله: (في الدين الإسلامي) لها مغزاها، فأبو ريَّة - كما تعطيه هذه الكلمة والله أعلم - يرى في القرآن نحو ما جَهَر به في الحديث، وتقديمه لجولد زيهر اليهودي يؤيد ما قدمته (ص 94) [4] ، وكُتُب جولد زيهر في الطعن في الإسلام والقرآن والنبي - صلى الله عليه وسلم - معروفة [5] ، وقد أحالك أبو ريَّة عليها، والله المستعان.

(1) وانظر ما يأتي ص 176 [ص 335 - 337] . [المؤلف] .

(2) (ص 133) والحاشية.

(3) تحرف في (ط) :"من". والمثل يُضرب لمن يخبرك بِسِرِّه. وفيه قصة. انظر"المستقصى": (2/ 140) ، و"فصل المقال" (ص 40 - 41) . ويجوز في"سن"الرفع والنصب.

(4) (ص 183 - 184) .

(5) انظر"السنة ومكانتها" (ص 189 - فما بعدها) للسباعي، في نقد جولد زيهر وطعونه في القرآن والسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت