فهرس الكتاب

الصفحة 5699 من 10385

عاقل يعرفُ التواترَ الحقيقيَّ ثم يتدبر الواقعةَ يعلم أنها ليست منه. ومقتضى سياق أبي ريَّة أنه يحاول التشكيك في المتواتر، وزَعْم أن دلالته ظنية فقط. (ألف) .

ونقل ص 241 - 242 [1] عبارة عن"المستصفى"، ينبغي مقابلتها بـ"المستصفى" (1: 142) [2] مع قول"المستصفى" [3] في الصفحة التي قبلها:" (الخامس) كلّ خبر ..."ومراجعة المسألة في"أحكام ابن حزم" [4] وغيره.

وقال ص 242: (ومن قواعدهم المشهورة ... ولا يلزم من الإجماع على حكم مطابقته لحكم الله في نفس الأمر) .

أقول: يراجع البحث في كتب الأصول، والمقصود هنا أن أبا ريَّة يرى دلالة الإجماع ظنية فقط. (ب) .

وذكر آخر ص 343 عن الرازي: (... وإذا ثبت هذا ظهر أن الدلائل النقلية ظنية، وأن العقلية قطعية، والظن لا يعارض القطع) .

أقول: للرازي تفصيل معروف [5] ، وقد تعقَّبه شيخ الإسلام ابن تيمية [6] وغيره، والحق أنّ في القرآن [ص 176] دلالات قطعية، وأن دلالته المقطوع

(1) انتهت في السطر الثالث. [المؤلف] .

(2) (1/ 257 - ط الرسالة) وقد قابلت النص فوجدته قد تصرّف في كلمتين منه وهي قوله:"فيتصور إجماعهم" [اجتماعهم] تحت ضغط [ضبط] الإيالة ..."."

(4) (1/ 104 وما بعدها) .

(5) ذكره في"المحصل" (ص 142) ، وفي"أساس التقديس".

(6) في كتابه العظيم"درء تعارض العقل والنقل"، وفي"بيان تلبيس الجهمية"وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت