فهرس الكتاب

الصفحة 6105 من 10385

أقول: أما قول مبارك بن فضالة عن الحسن:"حدثنا عمران بن حصين"، فقد أنكر الإمام أحمد ذلك على المبارك، كما في ترجمة المبارك من التهذيب" [1] ."

وأما رواية هُشيم عن حميد عن الحسن:"ثنا سمرة"، فقد ذكرها ابن حجر في"التهذيب" [2] مستدلًّا بها على سماع الحسن من سمرة لغير حديث العقيقة.

وفي ذلك نظر؛ لأن هشيمًا مدلس، وفوق ذلك ففي"التهذيب" [3] عن البزار:"سمع الحسن ... ، وكان يتأول، فيقول: حدثنا وخطبنا، يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة".

وقال قبل ذلك عن ابن المديني في قول الحسن:"خَطَبَنا ابنُ عباس بالبصرة"قال: إنما أراد خطبَ أهلَ البصرة.

وأما رواية أبي قلابة عن سمرة وعمران، فأبو قلابة كان يرسل عمن لم يلقه، ولكنه قد لقي سمرة وسمع منه. وفي ترجمة أبي قلابة من"التهذيب" [4] أن أبا حاتم قال:"لا يعرف له تدليس"، قال ابن حجر:"وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس، لا الاكتفاء بالمعاصرة".

أقول: وفيه نظر.

(3) في الصفحة نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت