فهرس الكتاب

الصفحة 6253 من 10385

قال ابن عديّ: فذكرت ذلك لأبي عروبة، فأخرج إليَّ فوائد القُطَعي، فإذا حديث عَمرو بن شعيب، وإلى جنبه [1] حديث ابن عمر بالسند المذكور، ومتنه:"يوم يقوم الناس لرب العالمين".

قال: فعلمنا أن ابن صاعد دخل عليه حديث في حديث، ومتن"يوم يقوم الناس ...."مشهور لأيوب، على أن عاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا.

وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد توهّمًا لا عمدًا، حتى بطل الاحتجاج به. وسَرَد له ابن عديّ عدة أحاديث، وقال: عامة ما يرويه ليس يتابعه عليه الثقات.

ذكره الذهبي في"الميزان"ثم قال: قلت: نكارة حديثه من قِبَل الأسانيد لا المتون.

أقول: هذا معنى كلام ابن حبان.

162 -عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوَّام [2] :

كذَّبه ابن معين. وضعَّفه جماعة. وانفرد أحمد فوثقه.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ما أرى به بأسًا، كان يحيى بن معين يحمل عليه، وأحمد يروي عنه. قال أبو داود: حدَّث عنه أحمد بثلاثة أحاديث.

(1) كذا بالأصل، وفي"التهذيب":"وأبي حبيبة"تحريف. أما في"الكامل": (5/ 229) و (2/ ق 284 - نسخة أحمد الثالث) :"وبعقبه".

(2) ت الكمال: 4/ 31، التهذيب: 5/ 71، الميزان: 3/ 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت