"المستدرك" [1] .
وقال في"تعجيل المنفعة" [2] :"ثم تذكَّرت أن للحديث علة أخرى غير تفرُّد عُبيد به تمنع إخراجه في الصحيح، وهو (وهي) [3] ضَعْف أبي قَبِيل؛ لأنه كان يكثر النقل من الكتب القديمة، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله."
وفيه أيضًا: أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا، إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة، وفيه مع ذلك نظر"."
أقول: وأبو ميسرة هذا لم يُذكر إلا بهذه الرواية, ولم يتكلم فيه أحد بجرحٍ ولا تعديل، فهو في عِداد المجاهيل، وابن حبان يذكر أمثاله في"الثقات"على قاعدته.
أما أبو قَبيل [4] ؛ فتابعيّ جليل، وثقه أحمد، وابن معين، وأبو زُرعة، وأحمد بن صالح المصري، والعِجْلي، والفسوي. وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
ولم ينقل عن أحد تضعيفه، إلا أن الساجي نقل عن ابن معين أنه ضعفه، فتنظر عبارة [ص 154] ابن معين.
(3) كذا في الأصل.
(4) ترجمته في ت الكمال: 2/ 329، التهذيب: 3/ 72 - 73. واسمه: حيّ بن هانئ المعافري المصري.