وفيه:"ولابن حِبَّان وابن ماجه من حديث أبي هريرة، وأحمد من حديث عائشة:"ويُقال له: على اليقين كنتَ، وعليه متَّ، وعليه تُبعث إن شاء الله"".
وفيه أيضًا: (وله - أي: لأحمد - من حديث أبي سعيدٍ [1] : "فإن كان مؤمنًا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمَّدًا عبده ورسوله""."
وفيه عند الكلام على حديث البراء الذي في الصحيحين في هذا المعنى:"وقد رواه زاذان أبو عمر عن البراء مطوَّلًا مبيَّنًا، أخرجه أصحاب السنن, وصحَّحه أبو عوانة وغيره، وفيه من الزيادة ...:"فيقولان له: مَن ربُّك؟ فيقول: ربِّي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإِسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعِث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله، فيقولان له: وما يدريك؟ فيقول: قرأتُ القرآن كتابَ الله فآمنتُ به وصدَّقتُ، فذلك قوله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27] "" [2] .
وقوله:"وقرأتُ القرآن"إلخ، يريد أنه قرأه فعرف ما فيه من البراهين
= الذهبيُّ - وأخرجه البخاريُّ في الموضع السابق، 2/ 98، ح 1373، من حديث أسماء. وأحمد 6/ 139 - 140، من حديث عائشة. و3/ 3 - 4، من حديث أبي سعيدٍ. و3/ 331، من حديث جابرٍ. والترمذيُّ في كتاب الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر، 3/ 374، ح 1071. وابن حِبَّان (الإحسان) في كتاب الجنائز، فصلٌ في أحوال الميِّت في قبره، ذكر الإخبار عن اسم الملكين ... ، 7/ 386، ح 3117، من حديث أبي هريرة، وقال الترمذيُّ:"حديثٌ حسنٌ غريبٌ". وهو معدودٌ في الأحاديث المتواترة. انظر: قطف الأزهار المتناثرة ص 294، ح 109.
(1) في الأصل: (عائشة) ، والتصويب من فتح الباري.
(2) فتح الباري 3/ 151 - 152.