هذا في محمَّد بن الزبير التميمي الحنظلي [1] ، فلعلّ محمَّد بن الزبير هو صاحب الواقعة، ووقع الوهم في جَعْلها لأبي الزبير محمَّد بن مسلم. والله أعلم.
وذكروا أن المعاصي الصغيرة لا تخلُّ بالعدالة إلا في صورتين:
الأولى: أن تدل على الخِسّة، كسرقة تمرة، وخيانة فلس.
الثانية: أن يصرّ صاحبها عليها.
(1) انظر"تهذيب التهذيب": (9/ 167) . وانظر"الاستبصار في نقد الأخبار - ضمن هذا الكتاب" (ص 41) للمؤلف.