هذا، وبعد أن توسطت هذه الرسالة، ووجدتُ الكلام في هذه المسألة مرتبطًا بالكلام على البدع والمحْدَثات عزمتُ على إفراد رسالةٍ أخرى في تحقيق ما هي البدعة؟ [1] ومِن الله أستمدُّ التوفيق والعون بفضله وكرمه.
(1) طُبعت ضمن هذا المشروع المبارك ضمن الرسائل العقدية.