فهرس الكتاب

الصفحة 6695 من 10385

فيُحتج بما حدّث به قبل الاختلاط فقط، أو يكون سيئ الحفظ، فيُحتج بما حدّث به من كتابه فقط، أو نحو ذلك، فربّما أخرج البخاري ومسلم، أو أحدُهما لبعض هؤلاء من صحيح حديثه، فيقع الوهم لبعض العلماء أنّ ذلك الرّجل ثقة مطلقًا بحجّة أنّه أخرج له صاحب"الصحيح"!

• ثمّ يذكرون في آخر الترجمة تأريخ ولادة الرّاوي، وتأريخ وفاته.

ولذلك فوائد كثيرة ذكرها في"فتح المغيث" (ص 460) [1] .

وممّا وقع لنا ممّا يتعلّق بهذا أنّه وقع في بعض الكتب [2] التي تُصحّح وتُطبع في الدائرة سندٌ فيه"... أحمد بن محمد بن أبي الموت أبو بكر المكيّ، قال: قال لنا أحمد بن زيد بن هارون ..."، وقد كتب عليه بعض الأفاضل ما معناه:"الصواب: أحمد عن يزيد بن هارون، وأحمد هو الإمام أحمد بن حنبل، ويزيد بن هارون هو الواسطيّ الحافظ المشهور"!

وإنّما حمله على هذا أنّه لم يجد ترجمةً لأحمد بن زيد بن هارون، وهكذا نحن، فقد جهدنا أن نظفر له بترجمة في الكتب التي بين أيدينا فلم نجد! ولكنّنا مع ذلك نعلم أنّ ما كتبه ذلك الفاضل خطأ؛ لأنّ الإمام أحمد توفي سنة 241، وابن أبي الموت له ترجمة في"لسان الميزان" [3] ، وفيها ما لفظه:"وأرّخ ابن الطحّان في"ذيل الغرباء"وفاتَه في ربيع الآخر سنة 351"

(2) هو"الكفاية"أيضًا. انظر (ص 20) ووقع التعليق هناك في هذا الموضع:"كذا في الأصلين". فلعلّ التعليق كان على نسخة هذا الفاضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت