باسم محمد بن الحسن لفائدة. فقد صرّح الشافعي باسم محمد بن الحسن وأن المناظرة كانت معه في مواضع من كتابه"الرد على محمد بن الحسن"كما تراه في"الأم" (ج 7 ص 278 سطر 1 وص 283 سطر 24 وص 301 سطر 15) [1] . وذلك أنّ الكتاب معنون بـ"الردّ على محمد بن الحسن"فربما رأى الشافعيّ أن الحاجة تدعو إلى التصريح بأن المناظرة معه توكيدًا للحجة؛ لئلا يقول قائل: إنما تردّ عليه بعد موته، فلعلّه لو كان حيًّا لعرفَ كيف يجيب.
[ص 15] وربما بدأ الشافعيّ المناظرةَ مع غير مسمّى ثم احتاج في أثنائها فسمّى محمد بن الحسن، كما تراه في"الأم" (ج 3 ص 106) [2] ساق المناظرة مِن غير مسمّى ثم قال في آخر الصفحة:"وقلت لمحمد بن الحسن: أنت أخبرتني عن أبي يوسف عن عطاء بن السائب ...."صرّح به هنا ليتصل إسنادُ ذاك الخبر بالرجال المعروفين، ثم ذكره بعد ذلك في أثناء المناظرة (ص 107 سطر 16) [3] ؛ لأنه قد عُرِف سابقًا فلم يبق معنًى لإبهامه، وانظر (ج 7 ص 82) . وربما لم يسمّه ولكن يكني عنه بما يظهر أنه محمد بن الحسن كما في (ج 1 ص231 وج 4 ص 5 وج 7 ص 79) [4] . وربما يكون في السياق ما يدل أنه محمد بن الحسن كما في (ج 1 ص 56
(1) (9/ 86 و92 و96 و106 - 109) .
(4) هذه المواضع وما بعدها يصعب تحديد الصفحة (من الطبعة الجديدة) ؛ لأن المؤلف لم ينقل نصًّا معينًا يمكن البحث عنه.