وأخرجه الدارقطني [1] من طريق هشيم عن يحيى عن محمَّد عن واسع: سمعت ابن عمر يقول: ظهرتُ على إجَّارٍ [2] على بيت حفصة في ساعة لم أظنَّ [أحدًا يخرج في] تلك الساعة، فاطلعت فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - على لبنتين مستقبلَ بيتِ المقدس"."
وقال البخاري [3] : باب التبرز في البيوت. قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يزيد (هو ابن هارون) قال أخبرنا يحيى (وهو ابن سعيد الأنصاري) .... فذكره بنحو لفظ"الموطأ".
وكذلك رواه عن يزيد أحمد في"المسند" (2/ 41) ، والدارمي في"مسنده" (1/ 17) ، وأبو بكر بن خلاد ومحمد بن يحيى عند ابن ماجه [4] ، ولكن سقط منه قوله:"ولا بيت المقدس".
وأخرجه البيهقي في"السنن" (1/ 92) عن الحاكم عن ابن الأخرم عن إبراهيم بن عبد الله عن يزيد بن هارون بسنده، وفيه:"على لبنتينِ لحاجته مستقبلَ الشام مستدبرَ القبلة".
كذا قال! وإبراهيم بن عبد الله هو السعدي النيسابوري، قال الذهبي في"الميزان" [5] : صدوق. قال الحاكم: كان يَستخفُّ بمسلم، فغمزه مسلم بلا حجة.
(1) في السنن (1/ 61) .
(2) الإجَّار: السطح بلغة أهل الشام والحجاز.
(3) الصحيح مع الفتح (1/ 250) .
(4) رقم (322) .