ذكره ابن كثير في"تفسيره" [1] بسند البيهقي، ورجاله ثقات. وقال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح. وذكره ابن حجر في"الفتح" [2] ، وقال: بسند قوي.
وذكر الفاسي في"شفاء الغرام" [3] : أنّ الفاكهيّ روى عن يعقوب بن حُمَيد بن كاسب قال: حدّثنا عبد العزيز بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه - قال عبد العزيز: أُراه عن عائشة:"أنّ المقام كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سُقع البيت".
يعقوب بن حُميد متكلَّم فيه، ووثّقه بعضهم [4] . والاعتماد على حديث أبي ثابت.
وقال البخاري في"صحيحه" [5] في أبواب القبلة: باب في قوله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ، ثمّ ذكر حديث ابن عمر [6] رضي الله عنهما لمّا سُئل عن رجلٍ طاف بالبيت للعمرة، ولم يَطُفْ بين الصفا والمروة، أيأتي امرأته؟ فقال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فطاف بالبيت سبعًا، وصلّى خلف المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة"الحديث."
(3) (1/ 207) . والنصّ عن الفاكهي (1/ 455) والأزرقي (2/ 35) .
(4) انظر"تهذيب التهذيب" (11/ 383) .
(5) (1/ 499) مع"الفتح".
(6) رقم (395) .