أقول: محمَّد بن أحمد بن الحسن هو الدينوري، وعبد الله بن أحمد هو ابن الإِمام أحمد بن حنبل، وبقية السند على شرط الشيخين، وقتادة يدلِّس؛ إلا أنه صرَّح بالسماع من أبي الخليل.
وقد أخرج أبو داود هذا الحديث من طريق همام عن قتادة عن أبي الخليل به. ولفظ أبي داود:"الذهب بالذهب: تِبْرها وعينها، والفضة بالفضة: تِبْرها وعينها، والبر بالبر مُدْيٌ بمُدْيٍ، والتمر بالتمر مُدْيٌ بمدْيٍ، والملح بالملح مُدْيٌ بمُدْي، من زاد أو ازداد فقد أربى، ولا بأس ببيع الذهب بالفضة والفضةُ أكثرُهما يدًا بيد، وأما نسيئةً فلا، ولا بأس ببيع البر بالشعير والشعير أكثرهما يدًا بيد، وأما نسيئة فلا".
قال أبو داود: روى هذا الحديث سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي عن قتادة عن مسلم بن يسار بإسناده."سنن أبي داود" (ج 2 ص 120) [1] .
وأخرجه النسائي [2] من هذه الطريق بنحوه إلى قوله:"فقد أربى"، ولم يذكر ما بعده.
وأخرجه [3] من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة عن مسلم بن يسار [عن أبي الأشعث الصنعاني] [4] عن عُبادة أنه قام خطيبًا فقال:"أيها الناس، إنكم قد أحدثتم بيوعًا لا أدري ما هي، ألا إن الذهب بالذهب ... ولا بأسَ - يعني -"
(1) رقم (3349) .
(3) سنن النسائي (7/ 276) .
(4) سقط من الأصل، والاستدراك من النسائي.