فهرس الكتاب

الصفحة 8524 من 10385

وجاء نحوه من حديث أبي رافع، وجابر، والعرباض بن سارية، وابن عباس، ذكرها الخطيب في"الكفاية" [1] .

ونشأ في الهند أخيرًا فرقة ينحُون هذا المنحى، يسمُّون أنفسهم"أهل القرآن" [2] .

والقرآن نفسه ينادي بإيجاب طاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -، واتباعه، والتسليم لحكمه، ويقول: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80] ، {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65] ، {إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي} [آل عمران: 31] {لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} [3] [النساء: 105] , {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52] .

(1) (ص 9 - 11) . وحديث أبي رافع أخرجه الشافعي في"الرسالة" (1106) والحميدي في"مسنده" (551) وأحمد (23876) وأبو داود (4605) والحاكم في"المستدرك" (1/ 108) وغيرهم، وإسناده صحيح. وحديث جابر أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (1813) وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (2340) والخطيب في"الفقيه والمتفقه" (1/ 90) ، وإسناده ضعيف. وحديث العرباض بن سارية أخرجه أبو داود (3050) والطبراني في"الكبير" (18/ 258) و"الأوسط" (7226) والبيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 204) ، وإسناده ضعيف. أما حديث ابن عباس فلم أجده إلاّ مرويًّا في"الكفاية". وإسناده ضعيف.

(2) ينظر لتاريخهم ومناقشة آرائهم"القرآنيون"لخادم حسين.

(3) كتب الشيخ"فاحكم بينهم بما أراك الله"سهوًا. وفي سورة المائدة: 48. {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت