قال:"في النقل واللسان (وك ع) :"تحرز"، وفي التاج (وف ر) [1] :"تخرز"وهو الصواب."
-وفي (1/ 274) عند قول ابن هرمة:
زجرت لها طيرًا فيزجر صاحبي ... وأقول هذا زائد لم يحمد
قال:"كذا ويأتي مثله في النصف الثاني إلا أنه زاد في الأصل فشكل"يحمد"- بضمٍّ ففتح ثم فتح بتشديد - كأنه محاولة لإقامة الوزن، والصواب - إن شاء الله تعالى:"رائد لم يحمد"الرائد الذي يبعثه القوم يرتاد لهم موضعًا للنجعة و"يحمد"بضم فسكون فكسر، وقد فسَّره المؤلف هنا بقوله:"لم يأت موضعًا محمودًا"، وفسَّره في النصف الثاني بقوله:"لم يأت ما يحمد عليه"، وفي اللسان (ح م د) :"أحمد الأرض: صادفها حميدة ... وأحمد الرجل فعل ما يحمد عليه"فصواب إنشاد البيت هكذا:"
وجرت لها طير فيزجر صاحبي ... وأقول هذا رائد لم يحمد"اهـ"
(1) هكذا في المطبوع ولم أجده في مادة (وف ر) وإنَّما وجدته في (وك ع) .