وعلى سيدنا محمَّد وآله وصحبه أفضل الصلاة والسلام.
وكان الفراغ من رَقْم هذه النسخة يوم الجمعة الموافق ثمان ربيع آخر سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة وألف هجرية، هجرةُ من له العزُّ والشرف.
بقلم أفقر عباد الله، وأحوجهم إلى ما لديه، والمتوكل في جميع أموره عليه: أحمد بن يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن عبد الكريم، الضمديِّ بلدًا، والزيديِّ مذهبًا، والعدليّ اعتقادًا [1] ، غفر الله له ولوالديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بعناية الأخ العلامة الأديب عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، غفر الله له، وللمسلمين. آمين.
= الخاتمة"، وهو أن تذكر لفظًا يؤذن بانتهاء الكلام عنده. وحصل هنا في قوله:"غايتنا ونهايتنا ... حسن الختام"."
انظر: تلخيص المفتاح للقزويني (391) ، وشرح الكافية البديعية لصفي الدين الحلي (333) .
(1) قوله:"العدلي"يريد به"العدل"الذي هو أحد أصول المعتزلة الخمسة.