-والأكوان المقدَّرة في متعلَّق الجارّ والمجرور، والظرف المحذوف هي ثمانيةٌ [1] :
كان الوجودُ حدوثًا والدوام مَعَ اسْـ ... ـتقْرارهم مُسْتَمرًّا ثابتًا جَعَلوا
- (كونٌ، وجودٌ، حدوثٌ، دوامٌ، استقرارٌ، استمرارٌ، ثبوتٌ، جعولٌ) .
وحيث يكون المتعلَّق مذكورًا فالجار والمجرور أو الظَرف لَغوٌ لخلوِّ الضمير عنه [2] .
وصلى الله على سيدنا محمَّد وآله وصحبه وسلَّم، والحمد لله ربِّ العالمين. كمُلتْ في يوم الربوع [3] 25 شهر شوال من سنة 32 [4] .
= النحو، ولعلها من نظم المؤلف، وقوله: إنَّ الحروف ... إلخ مراده حروف الجر مع مجروراتها، وفي قوله: (كمل) براعة مختم وهي إشارة إلى انتهاء الرسالة، ومحل هذه الأبيات في فصل المجرورات في الكلام على متعلق الجار والمجرور والظرف وقد تقدم.
(1) قال المرادي في شرح الألفية (1/ 480) :"التنبيه على أنَّ لفظ كائن أو استقرَّ لا يتعين بل مستقر وثابت وحاصل ونحوهما ككائن وكان وثبت وحصل ونحوها كاستقر، وضابط ذلك الكون المطلق".
وقال ابن السراج في أصول النحو (1/ 63) :"والمحذوف معنى الاستقرار والحلول وما أشبههما".
(2) انظر حاشية الدسوقي على مغني اللبيب (2/ 97) .
(3) قال الزبيدي في التاج (5/ 346) وفي التكملة والذيل والصلة (4/ 331) :"والربوع كصبور لغةٌ في الأربعاء مولّدةٌ".
(4) يعني سنة (1332 هـ) . أي وعمره نحو العشرين عامًا.