كـ (إذا) من قولك: أَخْطَبُ مَا يكونُ الأميرُ إذا كان قائمًا" [1] . اهـ."
(ت) [2] ثُمَّ أطال الشارح في الانتصار للزمخشري على المصنّف وأنَّ سيبويه نصَّ في كتابه أنَّ (إذا وإذْ) ليسا من الظروف اللازمة [3] . هـ.
(م) وفي (كلَّا) : حرفُ رَدْعٍ وزَجْر ومعنى: (حقًّا) .
(ش) الخليل وسيبويه والمبرّد والزجّاج وأكثر البصريين: رَدْعٌ وزَجْر لا غير، وخالفهم الكسائي قال: تجيء بمعنى (حقًّا) ، وأبو حاتم [4] بمعنى (ألا) الاستفتاحية وهو أولى [5] .
(1) راجع"الكشاف" (1/ 426) ، و"الدّر المصون"للحلبي (1/ 250) .
(2) هذا الرمز والحرف وجدته قبل قوله: (ثم أطال .. إلخ) ولعله إشارة ولمح للمختصر، إذْ إنَّ هذا الكلام للمعلمي حيث أفاد أن الشارح - وهو ابن جماعة - أطال في الردّ على ابن هشام وانتصر في المسألة للزمخشري.
(3) بل المنصوص في الكتاب أنهما من الظروف المبهمة غير المتمكنة وهذا معنى اللزوم فيهما وهو الذي يقال في مثلهما: الظرف غير المتصرف أي لا يقع فاعلًا ولا مفعولًا ولا مبتدأ، وهو قول الجمهور خلافًا لبعضهم.
راجع"الكتاب"لسيبويه (3/ 285) ، و"الجنى الداني" (ص 187) ، و"الهمع" (3/ 172) .
(4) سهل بن محمَّد بن عثمان أبو حاتم السجستاني إمام في النحو واللغة وعلوم القرآن والشعر، ومصنفاته جليلة فاخرة، وكان إمام جامع البصرة مات سنة (255 هـ) وقيل غير ذلك. راجع"البلغة" (ص 109) .
(5) قال ابن هشام في المغني - بعد ذكر قول الكسائي وأبي حاتم والنضر بن شميل:"وقول أبي حاتم عندي أولى من قولهما ... إلخ"انظر"المغني" (ص 250) .