المعنوية وإلى ما ذكروه من حكاية الأصوات، وإلى ما ذكره ابن جني [1] ، وغيره [2] من صفات الحروف شدة ورخاوة وغير ذلك كثر عدد الكلمات التي يمكن تطبيقها.
ومن الواضح أنه يكفي الواضعَ لتعيين اللفظ أدنى مناسبة تحضره.
ففي باب التذكير والتأنيث ناسب أن يُذكِّروا عضْوَ التذكير من الرَّجُل، وبالنظر إليه مع البيضتين يتخيل رجل له امرأتان؛ فأنثوا اسمهما ثم اعتبروا ذلك كالأصل وهي تذكير ما كان فردًا من الأعضاء وتأنيث ما كان زوجًا، هذا الغالب وربما خالفوا لمناسبةٍ أخرى [3] .
ومن الصعب أن نعرف من المناسبات التي حضرتهم إلا القليل، وهذه أسماء الناس مختلفة جدًّا، وكثيرًا ما يخفى على الإنسان نَفْسِه لماذا اختار له
= التفشي تشبه بالصوت أول انجذاب الحبل قبل استحكام العقد، ثم يليه إحكام الشد والجذب، وتأريب العقد، فيعبر عنه بالدال التي هي أقوى من الشين، لا سيما وهي مدغمه، فهو أقوى لصنعتها، وأدل على المعنى الذي أريد بها .."إلخ. اهـ باختصار."
(1) في الخصائص (2/ 157) .
(2) كابن القيم في كتابه جلاء الأفهام (ص 67) ، والسيوطي في الاقتراح (ص 27) نقلًا عن ابن جني، ومحمد صديق حسن خان في العلم الخفاق (ص 162) ، وغيرهم.
(3) من المزدوج المذكر:"الحاجب، والصدغ، والخد، والمرفق، والزند، والكوع وغيرها"، ومن الأعضاء المؤنثة وهي غير مزدوجة:"الكبد، والكرش"، ومن الأعضاء التي يجوز فيها التذكير والتأنيث:"الإبط، والعنق، واللسان، والقفا".
انظر: شرح الأشموني مع حاشية الصبان (4/ 95) ، والتصريح للأزهري (2/ 287) ، وحاشية الخضري (2/ 223) .